القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
312
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
عنه بان تعلق التصور بكل شيء لا يستلزم تعلقه بكل وجه فيجوز أن يمتنع تعلقه بحقيقة التصديق وكنهه ويجوز التعلق باعتبار وجهه ورسمه فان حقيقة الواجب تعالى ممتنع تصوره بالكنه وانما يجوز بالوجه وان المعاني الحرفية يمتنع تصورها وحدها وانما يجوز بعد ضم ضميمة إليها * ( وأجاب عنه ) الزاهد في حاشيته على الرسالة المعمولة في التصور والتصديق بقوله والذي يقتضيه النظر الصائب * والفكر الثاقب * هو ان الحقيقة الادراكية زائدة على ما هو حاصل في الذهن كاطلاق الكاتب على الانسان كما مرت إليه الإشارة فالتصور والتصديق قسمان لما هو علم حقيقة والعلم الّذي هو عين المعلوم هو ما يصدق عليه العلم اى ما هو حاصل في الذهن انتهى * ( وهاهنا ) جوابات اخر تركتها لتردد الخاطر الفاتر بعداوة العدوان * وفقدان الأعوان * باب التاء مع الضاد المعجمة ( النضوب « 1 » ) الغيبوبة في الأرض * وفي الصحاح نضب الماء نضوبا اى غاب في الأرض * ( التضايف ) كون الشيئين الوجوديين بحيث يكون تعقل كل منهما بالنسبة إلى الآخر كالأبوة والبنوة ويكون بين ذينك الشيئين تقابل التضايف كما سيجيء في ( تقابل التضايف ) * وبعبارة أخرى كون النسبتين بحيث يكون تعلق كل واحد منهما بشيء سببا لتعلق الأخرى بشيء آخر كالأبوة والبنوة * ( التضمين ) الأصح في تعريفه ان يقصد بلفظ معناه الحقيقي ويراد معه
--> ( 1 ) التضوب بالتاء كلمة لا وجود لها في العربية وقد تحرفت على المؤلف من النضوب وهو الغيبوبة ونضب الماء غاب في الأرض كما في القاموس والصحاح واللّه اعلم 12 السيد أبو بكر